مذكرات وتعاميم

نعتذر منكم حيث ان الموقع لا يزال قيد الإنشاء

احداث واخبار

نعتذر منكم حيث ان الموقع لا يزال قيد الإنشاء

: كلمة المدير

التوجيه والإرشاد المهني
يرسمان هوية الغد

مستقبل كل من الإنسان والمؤسسة والوطن، فمن المعلوم أن المهنة وسيلة لتحقيق غايات اجتماعية واقتصادية. والإنسان يستمد وجوده من خلال عطاءاته للمجتمع الذي يعيش فيه. وهذه العطاءات لا تتحقق إلا من خلال مهنة يزاولها بمهارة وإتقان.
وحيث أنه يصعب على المؤسسات العمل والإنتاج في ظل غياب عمال مهرة من أصحاب الكفاءة والاختصاص. فإن تخصص الفرد في مهنة معينة وإتقانه لعمله يساهم مساهمة فعّالة في تحقيق أهدافه الخاصة وأهداف البيئة المحيطة به.
وبما أن المؤسسات المدركة لأهدافها والقادرة على الإنتاج وتحريك عجلة الاقتصاد تمثل حجر الزاوية لبناء اقتصاد أي دولة، فإننا نوجه النظر إلى أن التعليم المهني أضحى ضرورة اقتصادية واجتماعية ملحّة لأي بلد ... إذ أن بقاء أي مجتمع بشكل مشرّف في عالمنا المعاصر، يرتبط ارتباطاً مباشراً بقدرته العلمية والعملية وكفاءته التكنولوجية، وأن استمراره في حلبة المنافسة الدولية رهنٌ بإتقان العمل والارتقاء به. فلا اقتصاد من دون مؤسسات وطنية قادرة على الإنتاج .. ولا مؤسسات إنتاجية ناجحة من دون كفايات مهنية مؤهلة.. ولا كفايات مهنية ماهرة في غياب نظام تعليم مهني هادف ، وبرامج تدريب مهني مستمر، يمتد أفقياً على امتداد أصناف المهن، ويرتقي عامودياً على سلم مستويات هذه المهن.
من أجل كل ذلك، انصب اهتمام المسؤولين في لبنان تماثلاً بغيره من الدول على رفع مستوى المؤسسات التعليمية المعنية بالعلوم المهنية والتقنية ليقينهم بأن عملية الإنماء والتطور الاقتصادي ترتكز بالضرورة إلى الإنماء البشري والذي لا يتحقق إلا بالإنماء العلمي - التقني المدروس.
وقد كان لهذه المفاهيم ترجمة فعلية على أرض الواقع قامت بها وزارة التربية والتعليم العالي من خلال اعتماد هيكلية جديدة لمناهج التعليم في هذا الحقل، الهدف منها تضييق الفجوة بين العلوم النظرية والعلوم التطبيقية ومعتمدة في مضمونها على الطرق الناشطة القائمة على استخدام أساليب المعلوماتية الحديثة في تعليم المواد المهنية. فالطالب الحالي ليس مستمعاً جيداً بل باحثاً في مجال اختصاصه ينبغي تعريفه ليس على القواعد والمفاهيم النظرية فحسب بل على كيفية تطبيق تلك القواعد والمفاهيم على أرض الواقع.
وتنطلق الهيكلية الجديدة للتعليم المهني والتقني في إطار الهيكلية الجديدة للتعليم في لبنان من خطة النهوض التربوي التي تهدف إلى تحقيق ما بأتي :
1 - حدّد في مادته الأولى الحد الأدنى لتصنيف شهادات التعليم المهني والتقني عند شغل وظائف القطاع العام:
الإجازة التعليمة LET والإجازة الفنية LT الفئة الثالثة
الإمتياز الفني TS الفئة الثالثة
البكالوريا الفنية BT الفئة الرابعة
التكميلية المهنية BP الفئة الخامسة
الكفاءة المهنية CAP الفئة الخامسة 2 – أعطى في مادته الثانية الأولية في الاختيار لحائزي شهادات التعليم المهني والتقني عند تحديد الشروط الخاصة لوظائف القطاع العام ( وزارات، بلديات، مؤسسات عامة ..) على كل ما عداها من الشهادات الأكاديمية والجامعية.
وبذلك أصبح للطالب المهني الأفضلية في شغل وظائف القطاع العام كما أصبح للشهادات التي ينالها تصنيفاً مميزاً بموجب القانون
ونحن في معهـد أجيـال الغـد نؤمن إيماناً مطلقاً بأهمية وضرورة التعليم المهني ودوره في رفع مستوى التعامل الاقتصادي في لبنان وخاصة لسد حاجات سوق العمل من ناحية وتقليل نسب البطالة من ناحية ثانية. لذلك نعتبر أنفسنا مسؤولين، مسؤولية وطنية واجتماعية، تجاه جيل الشباب الطامح والمتطلع نحو مستقبل واعد يواكب تقنية العصر واحتياجاته وقادراً أن يكون عنواناً للتقدم والنجاح.